![]()
هو سيدي الشيخ محمد عثمان بن منير بن الشيخ على ابن احمد بن منير بن مكي بن النذير بن عبد النور بن ضويو بن عز الدين ابن جماعة بن منصور بن جموع بن الملك غانم بن الملك حميدان بن صبح بن مرخ بن مسمار بن سرار بن كردم بن ابو الديس بن بضاعة مسروق بن حرقان بن محمد اليماني بن احمد الحجازي بن إبراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن الخزرج بن كرب بن عدنان بن هاطل بن ياطل بن ذو الكلاع الحميرى (نسبا لامة من بنى حمير) بن سعد الأنصاري (نسبا لامة من الأنصاري) بن الفضل عبد الله بن العباس عم رسول الله (ص) بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف قص بن كلاب بن مرء بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.،قال عليه الصلاة و السلام كذب الناسبون من وراء عدنان فهذه النسبة منقولة من السمرقند الكبير من سبائك الذهب بمكة المكرمة.وقال صلى الله عليه وسلم تعلموا من أنسابكم ما تصلوا به ارحماكم وقال عليه الصلاة و السلام أنا خيار من خيار ولا فخر وهذا النسب تعريفا لا تشريفاً .
نبذة عن سيدي ومولاي الشيخ على بن الشيخ محمد منير:
التحق بالمعهد الديني بامدرمان وشهد له زملائه بالصلاح و التقوى بما شاهدوه مرأى العين من كراماته ونفحاته الظاهرة.
بعد انتقال الشيخ محمد عثمان منير للرفيق الأعلى في عام 1957 خلف ابنه الشيخ على رضى الله عنه على راس الطريقة وعمل على نشرها داخل وخارج السودان وصارت اكثر من علم على رأسه نار وكان له الفضل فى إرشاد وتربية الكثير من التلاميذ .
عمل على توحيد كلمة الصوفية حيث قاد وفدهم الموحد الى مصر بدعوة من الرئيس الراحل
جمال عبد الناصر فى أواخر الخمسينات حيث تم اللقاء به .
تم تعيبينه في أوائل الستينات عضواً بالمجلس المركزي أبان حكم الرئيس إبراهيم عبود
حيث تم إنشاء طريق الخرطوم جبل أولياء وسفلتته باقتراح منه فى المجلس وكذلك طريق
الخرطوم الجيلي.
تم إعادة انتخابه أمينا عاما لاتحاد الطرق الصوفية بالسودان وذلك في الاجتماع الموحد بين الصوفية وهيئة علماء السودان عام 1973م من أوائل شيوخ الطرق الصوفية السبعة عشر الذين كان لهم فضل تأسيس المجلس الصوفي الحالي . كان له نشاط خارجي بارز حيث كان عضواً بالجمعية العمومية لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية بليبيا حيث شهد الكثير من المؤتمرات. كان له الدور الأكبر فى إعادة العلاقات المتوترة بين العراق والسودان أبان فترة حكم الرئيس نميرى حيث قاد وفد يمثل الطريقة التسعينية، عمل على تلطيف العلاقات بين البلدين . أول من ألف كتابا للطريقة بين فيه تاريخها وأذكارها وأورادها وله من المؤلفات رسالة الطريقة التسعينية فى الصلاة . قام بإنشاء مركز إسلامي بقلعة التسعين الإسلامي على نفقته الخاصة و الان على وشك الإكمال كما قام بإرسال عدد من الطلبة للدراسة بالأزهر الشريف ليكونوا نواة هيئة التدريس بالمركز قام ببناء قبة والده بجهده الخاص ومساعدة تلاميذه . قدم الكثير لمنطقته ولاهله ولمريديه من الخدمات. وانتقل للرفيق الأعلى في 29 رمضان 1410هـ الموافق 24 أبريل 1990م. بجدة بالسعودية وتم نقل جثمانه ودفن بناءا على رغبته بالقرب من الجامع العتيق بقلعة التسعين.
وخلفه ابنه الشيخ سيف الدين الشيخ على على رأس الطريقة . نسأل الله له التوفيق و السداد فى أحياء نار القرآن و ارشاد العباد.